إن ما يجري اليوم من تصعيد عسكري في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب بين الجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية ( قسد ) ، وما يتعرض له المواطنين جراء ذلك من ضحايا وجرحى أغلبهم مدنيين وتهجيرهم من مناطق سكناهم ، وما قد يؤدي هذا الصراع من تداعيات على مستوى هتك النسيج الوطني ، ووحدة الوطن السوري بعيداً عن الحوار السياسي والالتزام باتفاق 10 ٱذار 2025 والخروج عن مضمونه وتجاوز الاتفاق الموقع بين مظلوم عبدي والرئيس المؤقت أحمد الشرع لفرض واقع جديد ينهي هذا الاتفاق ويكون خلف ظهر من وقعه ، كما أن توقيت التصعيد العسكري في حلب جاء بعد اجتماع باريس ومن المتوقع أن تدفع اسرائيل بهذا النزاع وتعمل على تأجيجه لتدخل عنصراً وسيطاً لفرض مزيداً من الشروط على الدولة السورية .
إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير في سورية ، ندين أي اقتتال بين مكونات الشعب السوري ، ونستنكر استهداف المدنيين الٱمنين ، ونحث الأطراف المتنازعة على وقف العنف والاقتتال الذي لا يخدم إلا الأجندات الخارجية ، والاتجاه نحو الحل السياسي الشامل وفق الاتفاقات الموقعة من الجانبين بما يحقن الدماء ويحافظ على أرواح المدنيين الأبرياء ويحفظ سوريا واحدة موحدة أرضاً وشعباً .
الرحمة للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى ، والدعاء بالأمن. والأمان والاستقرار لشعبنا الذي يستحق أن يعيش حراً عزيزاً ، في دولة تحفظ حقوق المواطنة لجميع السوريين .
دمشق 8 / 1 / 2026
مكتب الإعلام المركزي
