بيان صحفي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية

انتخابات مجلس الشعب لا تعبر عن الإجماع الوطني السوري

في الخامس من تشرين الاول جرت انتخابات ما يسمى ” انتخابات مجلس الشعب في سورية ” ، ترافق معها في التحضير لها وأثناءها وبعدها حملة انتخابية كثيفة في كافة وسائل الإعلام .. وجرت تلك الانتخابات بما بات يعرف بانتخاب ” المجمع الانتخابي ” لأعضاء مجلس الشعب بإدارة الهيئة العليا للانتخابات التي انبثق عنها هيئات فرعية في المحافظات ، لتخرج النتائج النهائية كما هو متوقع في أغلب المحافظات لصالح الاتجاه الواحد أو الاتجاه الاكثر قرباً من السلطة السياسية الانتقالية وفق قاعدة ” الانسجام ” الذي تبنتها الإدارة السياسية ورئاستها .

إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية لم نشارك في هذه الانتخابات ، ولم نتضامن معها، انطلاقاً من رؤيتنا السياسية التي تتطلع إلى مؤتمر وطني عام وشامل ينبثق عنه خارطة طريق للانتقال السياسي وٱليات تنفيذية لمخرجاته ، لتأتي نتائج هذه الانتخابات مطابقة لما كنا نتوقع ونرى بأن المناخ السياسي العام وطريقة إعدادها والتحضير لها وإجراؤها لا يمكن أن تنتج ممثلين لمجلس الشعب يعبرون عن إجماع الشعب السوري وأطيافه وقواه السياسية والمجتمعية ، وإنما ستكون مخرجاتها انتقائية وفق رؤية الإدارة السياسية وتوجهاتها بما يخدم برامجها الخاصة لا وفق الإجماع الوطني الذي يرى بأنه لا يمكن ترسيخ اللحمة الوطنية إلا عبر هذا المؤتمر الوطني الذي يؤسس لعقد اجتماعي جديد ، ويشكل مرجعاً تشريعياً وسياسياً ، ويأخذ على عاتقه مسؤولية الإعداد لدستور دائم عبر تشكيل جمعية وطنية تأسيسية منتخبة ، والعمل على إصدار قانون انتخابات عصري يرتكز إلى الدستور الجديد تمهيداً للانتخابات التشريعية والرئاسية في نهاية المرحلة الانتقالية .

دمشق 7 / 10 / 2025 م مكتب الإعلام المركزي