“الخطة الشاملة لإنهاء صراع غزة” التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب



الناشر: صحيفة تايمز اوف إسرائيل

ترجمة هيئة الترجمة في الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي)

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عن “الخطة الشاملة لإنهاء صراع غزة” التي تضم 20 نقطة، وجاء الإعلان قبل مؤتمر صحفي مشترك له مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث أيدا الخطة معًا.

النقاط الخمس الأولى هي:

ستكون غزة منطقة خالية من الإرهاب والتطرف، ولا تشكل تهديدًا لجيرانها.1

سيتم إعادة تطوير غزة لصالح سكانها الذين عانوا كثيرًا.2

3.إذا وافق الطرفان على الاقتراح، ستنتهي الحرب فورًا، وستنسحب القوات الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه استعدادًا لإطلاق سراح الرهائن، مع تعليق جميع العمليات العسكرية بما فيها الغارات الجوية وقصف المدفعية، وستبقى خطوط القتال ثابتة حتى تتهيأ الظروف للانسحاب الكامل على مراحل.

خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل العلني لهذا الاتفاق، سيتم إعادة جميع الرهائن، أحياء وأموات.4

5.بمجرد إطلاق سراح جميع الرهائن، ستفرج إسرائيل عن 250 سجينًا محكومًا بالمؤبد و1700 غزي اعتقلوا بعد 7 تشرين الأول 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال المحتجزين في هذا السياق. مقابل كل رفات لرهينة إسرائيلي يتم إعادته، ستفرج إسرائيل عن رفات 15 غزيًا متوفى.

6.بعد إعادة جميع الرهائن، سيُمنح أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع أسلحتهم عفواً ، وأولئك الذين يرغبون في مغادرة غزة سيوفر لهم ممر آمن إلى دول استقبال.

7.فور قبول هذا الاتفاق، ستُرسل المساعدات بالكامل للقطاع فوراً، بحيث لا تقل كمياتها عن ما تم الاتفاق عليه في 19 كانون الثاني 2025، بما في ذلك تأهيل البنية التحتية (المياه، الكهرباء، الصرف الصحي)، والمستشفيات والمخابز، وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق.

8.سيتم دخول وتوزيع المساعدات في غزة دون تدخل من أي طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها والهلال الأحمر، إضافة إلى مؤسسات دولية أخرى غير مرتبطة بأي من الطرفين، مع فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين حسب الآلية المعتمدة في اتفاق 19 كانون الثاني 2025.

9.ستدار غزة خلال فترة انتقالية من قبل لجنة فلسطينية تقنية مستقلة غير حزبية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات، تتألف من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، بإشراف هيئة دولية انتقالية جديدة باسم “مجلس السلام”، يرأسها الرئيس دونالد ترامب، وتضم أعضاء ورؤساء دول آخرين سيتم الإعلان عنهم، منهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. ستضع هذه الهيئة الإطار المالي والتنظيمي لإعادة تطوير غزة حتى تكمل السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح المتفق عليه في خطط متعددة بينها خطة ترامب عام 2020 والخطة السعودية-الفرنسية، وتتمكن من استعادة السيطرة بأمان وكفاءة.

10. المجلس سيعتمد أفضل المعايير الدولية لبناء إدارة حديثة وفعالة تخدم سكان غزة و ستُنشأ خطة تنمية اقتصادية لرفع مستوى غزة وتجديدها من خلال تشكيل لجنة خبراء ساهمت في إنشاء بعض المدن الحديثة المزدهرة في الشرق الأوسط. ستُدرس العديد من المقترحات الاستثمارية والأفكار التنموية التي قدمتها مجموعات دولية ذات نوايا حسنة، بهدف دمج الأُطر الأمنية والإدارية لجذب هذه الاستثمارات التي ستخلق فرص عمل وأملًا لمستقبل غزة.

سيتم تأسيس منطقة اقتصادية خاصة مع تفضيلات جمركية وشروط وصول يتفق عليها مع الدول المشاركة.11

12.لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، ومن يرغب بالمغادرة سيكون حرًا في ذلك وفي العودة. سيكون التشجيع للبقاء وبناء غزة أفضل.

13.توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم وجود أي دور لها في حكم غزة بأي شكل، وسيتم تدمير كل البنية التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما فيها الأنفاق ومرافق تصنيع الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها. ستُجرى عملية نزع السلاح بغزة تحت إشراف مراقبين مستقلين تشمل إخراج الأسلحة من التداول عبر عملية متفق عليها، مدعومة ببرنامج دولي لشراء الأسلحة وإعادة دمج حامليها، جميعها موثقة من قبل المراقبين المستقلين. غزة الجديدة ستلتزم ببناء اقتصاد مزدهر وتعايش سلمي مع الجيران.

14سيضمن الشركاء الإقليميون التزام حماس والفصائل بالتزاماتها، وضمان عدم تهديد غزة الجديدة لجيرانها وشعوب الجيران.

15ستعمل الولايات المتحدة مع شركاء عرب ودوليين على تطوير قوة دولية مؤقتة لاستقرار غزةInternational Stabilization Force (ISF).تُنشر هذه القوة فورًا .ستدرب هذه القوة وتدعم قوات الشرطة الفلسطينية الموثوق بها، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تملكان خبرة في المجال. هذه القوة ستكون حلاً طويل الأمد للأمن الداخلي، وستعمل مع إسرائيل ومصر على تأمين الحدود بالتعاون مع الشرطة الفلسطينية الجديدة. منع دخول الذخائر إلى غزة وتسهيل تدفق البضائع بسرعة وأمان لإعادة إعمارها أمر حاسم. سيتم الاتفاق على آلية لتجنب الاحتكاك بين الأطراف.

. 16لن تحتل إسرائيل أو تعلن ضم غزة . مع إنشاء قوة الاستقرار الدولية (ISF)سيؤسس النظام والاستقرار. ستنسحب قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) تدريجياً بناءً على معايير ومراحل زمنية مرتبطة بنزع السلاح، يتفق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار والضامنين والولايات المتحدة، بهدف ضمان أمن غزة بحيث لا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل أو مصر أو مواطني هذه الدول. عملياً، ستسلم قوات الدفاع الإسرائيلي الأراضي التي تحتلها في غزة تدريجياً لقوة الاستقرار حسب الاتفاق مع السلطة الانتقالية، حتى الانسحاب الكامل، مع بقاء وجود أمني حول محيط غزة حتى تأمن بالكامل من أي تهديد إرهابي متجدد.

17.إذا أخرت حماس أو رفضت هذا الاقتراح، ستستمر الخطوات السابقة، بما فيها تعزيز العمليات الإنسانية، في المناطق الخالية من الإرهاب التي سلمها الجيش الإسرائيلي لقوة الاستقرار.

18.ستُنشأ عملية حوار بين الأديان قائمة على قيم التسامح والتعايش السلمي، بهدف تغيير المفاهيم والسرديات لدى الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التركيز على فوائد السلام.

19.مع تقدم إعادة تطوير غزة وتنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بشكل جدي، قد تتوفر الشروط لفتح طريق موثوق لتحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة الدولة التي نعترف بها كطموح للشعب الفلسطيني.

20.ستعمل الولايات المتحدة على تأسيس حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي للتعايش السلمي والازدهار المشترك.

خريطة سحب قوات الجيش الإسرائيلي (IDF) التي نشرها البيت الأبيض في 29 سبتمبر 2025 ضمن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة توضح ثلاثة مراحل رئيسية:

⦁ الخط الأزرق: هو خط السيطرة الحالي للجيش الإسرائيلي على غزة.

⦁ الخط الأصفر: يمثل خط الانسحاب الأولي استعداداً لإطلاق سراح الرهائن، حيث ستنسحب القوات إلى هذا الخط مع تعليق العمليات العسكرية.

⦁ الخط الأحمر: هو خط الانسحاب الثاني الذي يليه انسحاب إضافي للقوات، مع بقاء وجود أمني في “منطقة عازلة” أمنية لضمان الاستقرار ومنع عودة الإرهاب.

⦁ الخط المنقط: يمثل الانسحاب النهائي للقوات مع استمرار وجود منطقة أمنية عازلة حول قطاع غزة.

الخطة تشرح أن الانسحاب سيكون تدريجيًا ومرتبطًا بتحقيق معايير ومراحل محددة مثل نزع السلاح وتحقيق الأمن الكامل. حتى في المرحلة النهائية سيظل هناك وجود أمني إسرائيلي ضمن نطاق أمني لتجنب تهديدات مستقبلية.

المصدر: خريطة البيت الأبيض مع شرح من BBC وTimes of Israel، توضح أن إسرائيل ستحتفظ بحوالي 15% من غزة ضمن حاجز أمني بعد الانسحاب النهائي.