سلسلة قادة الأحزاب الشيوعية العربية: عامر عبد الله

مواليد مدينة عانة، شمال محافظة الأنبار، عام 1924. تخرج من كلية الحقوق في جامعة بغداد. انضم إلى الحزب الشيوعي العراقي عام 1951. أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب عام 1955. عضو المكتب السياسي 1956-1962.

كان له دور كبير في تأسيس “جبهة الاتحاد الوطني” في شباط 1957، بين الحزب الشيوعي وحزب البعث و “الضباط الأحرار”، التي كان لها الدور الأساسي في ثورة 14 تموز 1958 التي أطاحت بالحكم الملكي في العراق.

اختلف مع سكرتير الحزب “سلام عادل” الذي أراد التشدد تجاه نظام عبد الكريم قاسم في صيف 1959، فيما دعم السوفيات الخط الذي نادى به عامر عبد الله بالتقارب مع قاسم في ظل خلاف قاسم والعروبيين (البعث – الناصريين – حركة القوميين العرب).

في فترة ابعاد “سلام عادل” خارج العراق إلى الاتحاد السوفياتي كان عامر عبد الله، مع بهاء الدين نوري وزكي خيري، يشكلون القيادة الفعلية للحزب بين عامي 1959 و 1962. كانت له تأثيرات قوية من خلف الستار على حاكم العراق عبد الكريم قاسم (14 تموز 1958 – 8 شباط 1963).

أعيد إلى عضوية اللجنة المركزية عام 1964 وكان هو القوة الدافعة وراء (خط آب 1964) الذي دعا للتقارب بتأثير سوفياتي مع نظام عبد السلام عارف حليف الرئيس المصري جمال عبد الناصر، هذا الخط الذي تخلى عنه الحزب في عام 1965. أصبح وزير دولة في فترة التحالف بين الشيوعيين وحكم حزب البعث (1973-1978). ذهب خارج العراق وأقام في دمشق لفترة ثم ذهب لبريطانيا حيث توفي عام 2000.