الرفيق بدر الدين شنن (أبو حميد) وداعاً

من مواليد مدينة حلب عام 1938. هو مناضل نقابي معروف، بدأ حياته النقابية عام 1964 في مرحلة ما يسمى مرحلة التعيينات التي أعقبت 8 آذار 1963، والتي تم فيها حل النقابات وكلف وزير العمل بتشكيلها وحلها كما يشاء، وقد عين في تلك الفترة عضواً في نقابة عمال الطباعة والتجليد والمهن الحرة لبضعة أشهر فقط، إلى أن قام الوزير بحل النقابة حين اكتشف أنه شيوعي.

وبعد صدور المرسوم 31 لعام 1964، جرت أول انتخابات نقابية في تلك المرحلة، وقد نجح مع آخرين في النقابة الجديدة، وأصبح أميناً للسر فيها حتى عام 1968، وفي هذا العام جرت انتخابات لدورة جديدة مدتها أربع سنوات، أصبح في هذه الدورة نائباً للرئيس في النقابة المذكورة حتى عام 1978 كما انتخب نائباً للرئيس في الاتحاد المهني لعمال الطباعة والصحافة منذ عام 1970 إلى عام 1972. ثم نائباً لرئيس الاتحاد المهني لعمال الطباعة بعد فصل عمال الصحافة عن الاتحاد حتى عام 1978 واعتباراً من عام 1974 انتخب بالإضافة إلى مركزه في كل من نقابة الطباعة والاتحاد المهني، عضواً في مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال حتى أواخر عام 1978. 

وقف الرفيق بدر الدين شنن مع أكثرية الحزب الشيوعي السوري ضد انشقاق خالد بكداش  المعلن عبر بيان 3 نيسان 1972. انتخب عضواً في اللجنة المنطقية للحزب بحلب عام 1974 وأصبح سكرتيراً للمنطقية عام 1978. في المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي (كانون أول 1978) انتخب عضواً في اللجنة المركزية. لوحق أمنياً في نيسان 1980 ومارس التخفي الأمني مع الاستمرار في العمل الحزبي حتى اعتقل  في أيار عام 1983. استمر اعتقاله ثماني سنوات في سجن حلب المركزي، وسجن صيدنايا وأفرج عنه في عام 1991. ذهب إلى أوروبا للعلاج من مرض القلب منذ عام 1991 وأقام هناك.

لم ينجرف بخلاف العديد من أعضاء الحزب في موجة التخلي عن الماركسية وتبني الليبرالية الجديدة والمراهنة على الخارج الأميركي بعد غزو العراق بل ظل محتفظاً بمبادئه التي ناضل من أجلها طوال حياته.

توفي بهولندا في يوم الجمعة 25/5/2018.