هل هناك أزمة سورية أم ثورة؟

محمد سيد رصاص الخميس 3 كانون الأول 2020  – جريدة “الأخبار” (مقدمة منهجية لكتاب قيد التحضير بعنوان “تاريخ الأزمة السورية”) – 1 –اخترتُ مصطلح «الأزمة» لتأطير ما جرى في سوريا، منذ درعا في 18 آذار/ مارس 2011، ولم أختَر مصطلحاً آخر. في هذه المقدمة، سأشرح المسوّغات النظرية لهذا الاختيار. – 2 –هناك تعريفات عدّة لمفهوم … متابعة القراءة هل هناك أزمة سورية أم ثورة؟

في ذكراه العاشرة: فشل “الربيع العربي”

بين يومي 17 كانون أول\ديسمبر 2010 و 18 آذار\مارس 2011 انفجرت خمسة مجتمعات عربية ذات طابع رئاسي جمهوري بدءاً بتونس وانتهاء بسورية. بين عامي 2013 و 2014 وجدنا عودة، بهذا الشكل أو ذاك، للنظام القديم في تونس ومصر واليمن، ونصف عودة في ليبيا عبر ظاهرة اللواء خليفة حفتر والقوى المتحالفة والمساندة له، فيما استطاع النظام … متابعة القراءة في ذكراه العاشرة: فشل “الربيع العربي”

ما العمل؟ عن السؤال الصعب الذي يؤرق السوريين

برهان غليون  جريدة العربي الجديد 2020-11-29 1 القضية السورية في الطريق المسدود بعد ما يقرب من عشر سنوات من الصراعات الدموية داخل سورية وعليها، وما رافقها من حرب الإبادة والتغيير الديمغرافي، وما نجم عنها من انهيارات في الدولة والمجتمع والثقافة والخدمات الاجتماعية، ومن دمار العمران وتهجير ملايين البشر وإلحاقهم بمخيمات النزوح واللجوء، وأكثر من عقد … متابعة القراءة ما العمل؟ عن السؤال الصعب الذي يؤرق السوريين

عوائق الحركة النسوية السورية وآفاقها

جمال عامر ليس من قبيل المصادفة أن الحركة النسوية بدأت في أواخر القرن التاسع عشر خلال فترة النهضة العربية وهي فترة من النهضة الثقافية التي بدأت في مصر سرعان ما انتشرت في لبنان وسوريا وغيرها من البلدان الناطقة بالعربية. “مريانا مرّاش”التي كانت تكتب في الصحف في عام 1870 وتدعو إلى تحرير النساء (وربما كانت أول … متابعة القراءة عوائق الحركة النسوية السورية وآفاقها

مأزق الحل السياسي في سورية بين النظام والمعارضة

لم يكن الحل السياسي مع بداية الانفجار السوري في منتصف آذار لعام ٢٠١١ عامل استقطاب أو تجميع للقوى الفاعلة في المجتمع السوري، لا عند النظام  ولا عند المعارضة بتكويناتها المتعددة، بل  كان من أحد الأسباب الرئيسة في التباعد والاختلاف بينهما في الداخل والخارج. فعلى أرضية هذا الاختلاف لم تستطع المعارضة السورية على ضعفها وشرذمتها أن … متابعة القراءة مأزق الحل السياسي في سورية بين النظام والمعارضة

لواء اسكندرون قبل هاتاي

نحن الآن في عام ١٩٣٦ عندما كان لواء اسكندرون لا يزال أرضاً سوريّة تحت الانتداب الفرنسي ولو إلى حين. الأسطر التالية مقتبسة ومختزلة عن مقال للدكتورة دلال الأرسوزي (ابنة أخ المفكّر زكي الأرسوزي).  من الناحية الجغرافيّة بلغت مساحة اللواء ٤٨٠٥ كيلومتر مربّع وعدد سكّانه وقتها ٢٤٠٠٠٠ نسمة (توزيعهم الديموغرافي عام ١٩٣٠ على الخارطة الملحقة). فلننظر … متابعة القراءة لواء اسكندرون قبل هاتاي