هكذا أصبح عدد اللاجئين حول العالم وهذه الدول التي تستقبلهم

مع نهاية العام ٢٠٢١ كان ٨٩,٣ مليون شخص حول العالم مجبرين على الفرار من ديارهم والنزوح قسراً. من بينهم ٢٧ مليون أصبحوا لاجئين، ونصفهم تقريباً تحت سن ١٨ عاماً، وذلك نتيجة للصراعات وأعمال العنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ووفقاً للمفوضية فإن هناك أيضاً ملايين الأشخاص عديمي الجنسية، أو الذين حُرموا منها ويفتقرون إلى الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والتوظيف وحرية التنقل، بحسب إحصاءات ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٢.

وبلغ مجموع اللاجئين تحت وصاية المفوضية ٢١,٣ مليون. أما اللاجئون الفلسطينيون تحت وصاية الأونروا فبلغ عددهم ٥,٨ مليون.

وكان عدد النازحين داخل بلدانهم ٥٣,٢ مليون شخص، وطالبو اللجوء ٤,٦ مليون.

وبحسب المفوضية فإن عدد الفنزويليين النازحين في الخارج بلغ ٤,٤ مليون.

واستضافت البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ٨٣٪ من اللاجئين. (عدا الفلسطينيين).

وانتشر ٧٢٪ من اللاجئين حول العالم في البلدان المجاورة.

بالنسبة للاجئين السوريين فإن عددهم بلغ أكثر من خمسة ملايين ونصف، ويتوزعون على البلدان التالية:

  1. تركيا ٣.٦ مليون.
  2. لبنان ٨٣٠ ألف.
  3. الأردن ٦٧٠ ألف.
  4. العراق ٢٦٢ ألف.
  5. مصر ١٤٣ ألف.
  6. بلدان شمال أفريقيا الأخرى ٤١ ألف.

وبلغ عدد اللاجئين السوريين في المخيمات ٢٧٧ ألف.

وتستضيف الدول الأوروبية أكثر من مليون لاجئ سوري، ويتم استضافة ٧٠ في المائة منهم في بلدين فقط: ألمانيا (٥٩٪) والسويد (١١٪). وهذا يجعل ألمانيا خامس أكبر دولة مضيفة على مستوى العالم، حيث تستضيف أكثر من مليون إجمالاً، أكثر من نصفهم (٥٦٠ ألف) سوري. 

فيما تستضيف النمسا واليونان وهولندا وفرنسا ما بين ٢ إلى ٥ بالمائة، بينما تستضيف دول أخرى أقل من ٢ بالمائة.

في قبرص، تقدم أكثر من ١٢٠٠٠ سوري باللجوء منذ عام ٢٠١١، من بينهم حصل حوالي ٨٥٠٠ على الحماية الدولية، وبشكل أساسي حالة الحماية الفرعية (٩٦.٤٪) مع منح الباقين وضع اللاجئ.

ويعد الفقر والبطالة من أكبر التحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون، والتي تفاقمت خلال جائحة كوفيد-١٩.

يعيش أكثر من ٧٠ في المائة من اللاجئين السوريين في فقر، ويقدر تقرير صادر عن البنك الدولي -المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن مليون لاجئ سوري إضافي، إلى جانب ٤.٤ مليون فرد من المجتمعات المضيفة لهم في الأردن ولبنان والعراق، قد دُفعوا إلى براثن الفقر في أعقاب ذلك مباشرة، وأصبحوا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية -بما في ذلك الحصول على المياه النظيفة والكهرباء والغذاء والدواء ودفع الإيجار. 

كما عرّضهم الانكماش الاقتصادي لمخاطر متعددة تتعلق بالحماية، مثل عمالة الأطفال، والعنف القائم على نوع الجنس، والزواج المبكر، وأشكال أخرى من الاستغلال.

بحسب المفوضية السامية للاجئين فإن أكثر الدول المصدرة للاجئين هي:

  1. سوريا ٢٧٪
  2. فنزويلا ١٨٪
  3. أفغانستان ١١٪
  4. جنوب السودان ٩٪
  5. ميانمار ٥٪

دول أخرى ٣١٪

والدول الخمسة الأولى مجتمعة مسؤولة عن ٦٩٪ من اللاجئين في العالم.

أكثر الدول استضافة للاجئين هي:

  1. تركيا ٣,٨ مليون
  2. كولومبيا ١,٨ مليون
  3. أوغندا ١,٥ مليون
  4. باكستان ١,٥ مليون
  5. ألمانيا ١,٣ مليون

يشار إلى أن اللاجئين الأوكرانيين لم يتم إضافتهم للإحصاءات بعد في ظل الصراع المحتدم هناك.


من العدد ٦٧ من جريدة المسار