الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية

مصطلح ورد في تحليل “ماكس فيبر” الذي نشره في مطلع القرن العشرين، لأسباب وظروف نشوء الراسمالية الحديثة في القرن السادس عشر، وقد ورد في كتابه “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” إن البروتستانتية بتركيزها على البساطة والعقلانية والتوفير، نشرت روح الرأسمالية، وشجعت التراكم الضروري للرأسمالية، وقد لاحظ أن الرأسمالية، ازدهرت بعد القرن السادس عشر في البلدان البروتستانتية أو في البلدان الكاثوليكية التي توجد فيها أقليات بروتستانتية.

وكان “ماكس فيبر” يعمد الى البحث في تاريخ الأديان عن جذور الرأسمالية، مما قاده إلى الاستنتاج بأن الرأسمالية، ليست في الواقع سوى الوريث الشرعي للكالفينية والطهرانية، حيث يوجد ذلك الزاهد، الذي يحول العمل إلى نوع من التقوى، ومن الصلاة المستمرة، وهنا يرى “فيبر” أن الكالفينيين بفضل صرامتهم وتقشفهم يتجهون إلى إعطاء الأمور البشرية حتى الأكثر عادية من بينها دلالة مقدسة، وعلى الرغم من معارضة علماء الاجتماع لنظرية “فيبر” إلا أنها تعتبر من أكثر النظريات تاثيراً في العصر الحديث.